ليرولين.. من مسكن للأعصاب إلى بديل للمخدرات

انتشر حديثا مصطلح جديد في عالم المخدرات، عقار يسبب الهلاوس، وهو “بريجابالين” وذلك بسبب اختفاء الترامادول وبعض أنواع المخدرات من السوق السوداء، ولرغبة المدمنين في الحصول على أنواع جديدة من المخدرات، يبحث المتعاطي عن وسائل جديدة تشبع احتياجه الإدمانى بشكل آمن وسعر أرخص.

حذر أحد أطباء علاج الإدمان في مصر من وجود مادة كيميائية جديدة تتسبب في الإدمان والاسم العلمى لها “بريجابالين”، ويتم تداول هذه المادة في الأسواق، لكنها غير مدرجة فى جدول الأدوية المحظورة والتى لا يجب استخدامها.

– ما هو “ليرولين” أو “بريجابالين”؟

يستخدم علاج “ليرولين” للمساعدة في السيطرة على أنواع معينة من نوبات الصرع كما يتم استخدامه لعلاج الأمراض العصبيةالمؤلمة، أيضا يتم استخدامه لعلاج مرض وهن العضلات “فيبروميالجيا” وبالطبع يصرف ويتابع باستشارة الطبيب المختص.

– لماذا يتم تعاطيها؟
هذه المادة تستخدم فى علاج الالتهابات العصبية لمرضى السكر، والآن أصبح يستخدم كمخدر، كما تم التأكيد من أحد الأطباء العاملين بمجال علاج الإدمان، بأن هذه المادة الجديدة من الصعب اكتشافها في تحاليل المخدرات، وذلك كما ذكرنا في السابق بأنها غير مدرجة بجدول الأدوية المحظورة والتى من الممكن تسبب الإدمان، وقد تم اكتشاف هذا من خلال قول أحد المرضى المدمنين، وأكد المريض بأنه يتعاطى تلك الأدوية المخصصة في علاج الالتهابات العصبية، من أجل الشعور بالنشوة، وهى بالفعل تعطي تأثيرا مثل تأثير المواد المخدرة.

– ناقوس الخطر

من المألوف والطبيعي أن من يتعاطى المخدرات يتراوح سنهم ما بين سن المراهقة وسن البلوغ، ولكن الآن سن الإدمان قد انخفض، وأصبح يبدأ الإدمان على المواد المخدرة من سن 12 عاما، وتبدأ هذه المرحلة بتعاطى الحشيش، وبعد ذلك الأقراص المخدرة والأنواع الأخرى، والإحصائيات الأخيرة تشير إلى أن نسبة التعاطي بين الفئات العمرية في مصر، تبدأ من بين كل 3 أشخاص يوجد شخص تعاطى المواد المخدرة، ومن كل 10 أشخاص خاضوا تجربة تعاطى المخدرات هناك شخص أصبح مدمنا.

ومن الواضح أن المخدرات تشهد عصرا مختلفا عن السابق، حيث إن مخدر الحشيش كان هو المخدر المقبول إلى حد ما اجتماعيا، والآن أصبح مخدر الترامادول يحل محله، وانتشرت العقاقير المهلوسة والتى تسبب الهلاوس، وتلك المواد المخدرة التى تتسبب في الهلوسة قد تسبب الكثير من الأمراض الذهانية أو الجنون، وخاصة عندما يتعاطاها الفرد فى سن صغيرة، وذلك بسبب تأثيرها على الكيمياء الخاصة بالمخ.

– سبب الخطر للاستخدام الخاطئ

من المؤكد من قبل الأطباء أن تلك المادة والتي اندرجت مؤخرا في لائحة المواد المخدرة، بأنها لا تسبب الإدمان لمرضى الالتهابات العصبية الخاصة بمرض السكر، حيث إنها تذهب إلى موضع الألم وتعمل بشكلها الطبيعي والذي تم تصنيعها من أجله وهو كمسكن للآلام ولا تسبب الإدمان إلا للأشخاص الذين ليست لهم علاقة بمرض السكر.

– أسماء أخرى لـ”بريجابالين

– أندوجابلين 75 ملجم – ANDOGABLIN
– أفيروبريج 50 و100 ملجم – AVEROPREG
– ديبابالين 150 و300 ملجم – DEPABALIN
– ليريكا 50 و75 و150 ملجم ملجم – LYRICA
– كيميريكا 50 و75 و150 و200 و300 ملجم – KEMIRICA
– جابلوفاك 50 و75 و150 ملجم – GAB LOVAC
– ليرولين 75 و150 ملجم – LYROLIN
– باينيكا 75 و150 و300 ملجم – PAINICA
بريجدين ابيكس 50 و100 ملجم – PREGDIN APEX.

– أعراض الانسحاب

القلق والأرق – والإسهال والعصبية الزائدة – الصداع والغثيان – الدوخة والاكتئاب – ارتفاع ضغط الدم – سرعة دقات القلب – تشنج العضلات – التعرق الزائد – الأنفلونزا المتلازمة.

– الحل

لا بد من توجيه خطاب رسمي من الإدارة المركزية للصيدلة التابعة لوزارة الصحة، ويتم التقدم به إلى إدارة مكافحة المخدرات التابعة لوزارة الداخلية، ليتم حظر هذه الأدوية ضمن الأدوية الممنوع تداولها، موضح بأنها مواد مخدرة، ولا يجب صرفها إلا من خلال وصفة طبية، ومن جهتنا التنويه والتوعية لخطورة مثل هذه السموم الخفية.